Monday, December 19, 2011

جدع يا شيخ



جدع يا شيخ ...اكتشفت المخطط الجهنمي وأعلنته بكل شجاعة ولم تخشى أحدا ببسالتك المعهودة


فالاعتصام أمام مجلس الوزراء كان الهدف منه فقط تهيئة مناخ آمن لشخص يريد  تدخين سيجارة ملفوفة مخدرات وده طبعا أكيد لان
 الاستقرار الأمني الذي ننعم به لا يسمح لأحد بان يقوم بهذا الفعل خارج الاعتصام أمام مجلس الوزراء ( المكان الوحيد في مصر المنفلت امنيا ) ...وكر الرذائل

وبهذا فقد اتضحت الصورة كاملة فمن سقطوا قتلى في الأحداث هم ضحايا للمخدرات اثر تناولهم جرعة زائدة والمستشفى الميداني الذي يعالج فيه المصابون ليس أكثر من (غرزه) يتم تعاطي المخدرات فيها أما هتك عرض الفتيات ونزع ملابسهن فهذا يفسره طبعا تأثير المخدرات التي يتعاطونها وما تسببه من مزاج عالي يؤدي إلى أن يقوموا بخلع ملابسهن وبالتالي فما حدث ليس سحل بل كانت إحدى الرقصات على الأرض لينافسوا بها الراقصات المحترفات ...الآن فقط وضحت الصورة يا شيخ

فلتتقبل اعتذاري يا شيخ عن ظني بك بكونك متخاذل وتتخذ هذا الموقف المخزي و المشين ضد ابناء وطنك وتتركهم لوحشية المجلس
 العسكري لتسحق صوتهم وعمرهم دون اى مساندة او دعم منك

فلتتقبل اعتذاري يا شيخ لأني ظننت خطأ بان هذا الشباب يطالب بمطالب عادلة مثل حكومة حقيقية لإنقاذ الثورة وإنجاحها حتى ننعم جميعا في وطن حر لا يقمع في رأى او فكر أو شخص ويكون فيه الجميع سواسية أمام القانون

فلتتقبل اعتذاري يا شيخ لأني اعتقدت بان هذا الشباب يريد أن يمنع المحاكمات العسكرية للمدنيين والتي عانيت أنت منها أكثر من سواك

فلتتقبل اعتذاري يا شيخ لأني اعتقدت بان هذا الشباب يريد محاكمة قتلة شهداء مصر باختلاف انتمائهم وحتى يعرف كل مسئول بان الدم المصري ليس رخيصا أو مستباحا بعد أن بذلوا أرواحهم من اجل ان ننعم جميعا بحرية سمحت لك بتكوين أحزابك وممارسة عملك بشكل علني وتمثل من يصدقوك وتطالب بحقوقهم وتروج لأفكارك التي ترى بأنها ستحقق الخير لهذا البلد

 فلتتقبل اعتذاري يا شيخ لأني اعتقدت بان هذا الشباب يريد وضع حد أدنى وأقصى للأجور لتحقيق جزء من عدالة اجتماعية غائبة منذ زمن طويل ولتقليل أعداد فقراء هذا البلد كخطوة مبدئية

فلتتقبل اعتذاري يا شيخ لأني اعتقدت بان هذا الشباب الذي لن ينكسر سيقف بجانبك حين يأتي دورك للسحق من جانب العسكر وبعد أن يتم اتهامك بجرائم لم تفعلها واتهامك بالإرهاب وتفجير دور العبادة والمنشآت السياحية ويرجعوك للمعتقلات من جديد في تكرار لسيناريو مستمر نفذ معك من قبل في عهود مختلفة منذ عبد الناصر ثم السادات ثم مبارك ووقتها سيتم تشويه صورتك أمام ملايين صوتوا لك ولن يقفوا إلى جوارك أو يتحركوا لإنقاذك والماضي ليس ببعيد

جدع يا شيخ انك أوضحت لنا هذا الشباب المدمن يتصرف بوطنية وإخلاص اكثر منك و يضحي بنفسه بينما أنت خائف و مرتعد من العسكر وتخشى أن يتم عقابك بإلغاء انتخابات وبرلمان منحني لكن هذا الشباب سيقف ضدهم إذا انقلبوا على الديمقراطية والتي تمثلها أنت 
يا شيخ بحكم الأغلبية

جدع يا شيخ