أستاذ / إبراهيم
اسمح لي اليوم بان اختلف على ما جاء فيها وللأسف الشديد فمقالة اليوم ستكون مرجعا بالغ الأهمية للفلول ولأبواقهم الإعلامية على أن هذا الكلام صدر من إبراهيم عيسى ولذا سأحاول أن الخص نقاط الاختلاف فيما يلي :
1- الفلول يا سيدي ليسوا فقط من تم انتخابهم في المجلس السابق بفرعيه (شعب-شورى) ولكن هناك أيضا من سبقهم إلى تلك المجالس في فترات برلمانية سابقة وتم الاستغناء عن خدماتهم وليس عن توبة نصوح قاموا بها لما اقترفوه في حق بلدهم من آثام.(يبقى نزود عدد الفلول شوية)
2- الفلول يا سيدي هم من كانوا في الخط الثاني و الثالث للحزب الوطني وهؤلاء كانوا ينتظرون بفارغ الصبر دورهم في طابور المفسدين بل وان بعضهم لم يكن في الصف الأول لمجرد توقفه عن المزايدة في رشوة الحزب لانتخابه ممثلا وبالطبع لم يكن هذا عن صحوة ضمير بقدر ما هو صحوة جيبه ولو سنحت له الفرصة لم يكون ليكون اقل فسادا.(يبقى نزود عدد الفلول شويتين)
3- أما عن الأعضاء الأقل سنا ومالا وخبرة افسادية من الصفوف الأولى فقد كانوا وقود هؤلاء الفلول سواء بتبرع مادي أو عيني أو تطوعي ليستفيدوا من إفساد هؤلاء باى شكل و باى صورة نتيجة لقربهم فقاموا بشراء الأصوات ووضع اللافتات و أكيد أصواتهم في صناديق الانتخاب فلم ارى احد من المنتمين لهذا الحزب يعطي أصواته لأحد المرشحين من خارج الحزب بالإضافة لكونهم مصنع تقارير يبيع منتجه حصريا لأمن الدولة فهؤلاء أيضا فلول.(يبقى نزود عدد الفلول ثلاث شويات )
4- اما الاخوة المستقلين المتحولين للحزب الوطني فهؤلاء أكثر فلولا لأنهم استغلوا ثقة الناس للوصول للمجلس ومن ثم فضلوا الكراسي ومصالحهم الشخصية ولم يتحلوا بالجرأة المطلوبة لمواجهة فساد هذا الحزب فارتضوا الخنوع.(اربع شويات)
5- أما القليلين الذين كانوا شرفاء في هذا الحزب فلو لديهم النية الصادقة لخدمة البلد ومواطنيه فعليهم التراجع الان بما لديهم من قناعات بان هناك شرفاء آخرين لم يرتضوا ان يكونوا أداة في يد النظام السابق حتى يحموا بلدهم من زملائهم الفاسدين المنتظرين الفرصة للمشاركة والإفساد من جديد
برجاء مراجعة تقييم موقفك من الفلول